فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 220""""""
وقد عضد ذلك أحاديث آخر:
منها: رواية أبي سلمة ، عن عائشة: ما ألفى رسول الله ، السحر الأعلى في بيتي إلا نائمًا .
خرّجاه في (( الصحيحين ) ) ، ولفظه لمسلم .
وخرّجه مسلم ، وزاد فيه: (( يعني: بعد الوتر ) ) .
وفي رواية أبي سلمة ، عن عائشة ، أنه ( كان ينام قبل الوتر - أيضا - وأن عائشة سألته عن ذلك ، فقال: (( أن عيني تنامان ، ولا ينام قلبي ) ) وهذا يدل على أن وقت نومه كان يختلف .
كذا في رواية مالك ، عن المقبري ، عن أبي سلمة .
وقد خرّجها البخاري - فيما بعد .
ورواه عبد الرحمن بن إسحاق ، عن المقبري ، فذكر في حديثه: أنه كان ينام بعد العشاء ، ثم يقوم فيصلي أربعا ، ثم ينام ، ثم يقوم فيصلى أربعا ، ثم ينام ، ثم يقوم فيصلي ثلاثا ، يوتر بواحدة ، ثم يضطجع ما شاء الله ، حتى إذا سمع النداء قام فصلى ركعتين ، حتى يأتيه المؤذن ، فيخرج إلى الصلاة .
خرجه بقي بن مخلد في (( مسنده ) ) .
وفي (( الصحيحين ) ) - أيضا - عن الأسود ، عن عائشة ، أن النبي ( كان ينام أول الليل ، ويقوم آخره ، فيصلي ثم يرجع إلى فراشه ، فإذا أذن المؤذن وثب ، فإن كان به حاجة اغتسل ، وإلا توضأ وخرج .
وهذا لفظ البخاري .