فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 219""""""
خرجه مسلم .
وخرجه البخاري فيما بعد ، في (( ما يقرأ في ركعتي الفجر ) ) - - مختصرا - ، ولفظه: كانَ يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة ، ثم يصلي إذا سمع النداء بالصبح ركعتين خفيفتين .
كذا خرّجه عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك .
ولفظ: (( ثلاث عشرة ) ) غريب ، وإنما هو في (( الموطأ ) ) كما خرجه مسلم: (( إحدى عشرة ) ) .
وكذا خرّجه الترمذي وغيره من طريق مالك .
واسقط البخاري منه: ذكر: (( الاضطجاع ) ) ؛ لأن مالكًا خالف أصحاب ابن شهاب فيهِ ، فإنه جعل الاضطجاع بعد الوتر ، وأصحاب ابن شهاب كلهم جعلوه بعد ركعتي الفجر .
وهذا مما عده الحفاظ من أوهام مالك ، منهم: مسلم في (( كتاب التمييز ) ) .
وحكى أبو بكر الخطيب مثل ذلك عن العلماء .
وحكاه ابن عبد البر عن أهل الحديث ، ثم قال: يمكن أن يكون ذلك صحيحًا ، وأن يكون النبي ( كان مرة يضطجع قبل ركعتي الفجر ، ومرة بعدها .
وعضده برواية مالك ، عن مخرمة ، عن كريب ، عن ابن عباس ، كما سبق .