فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 218""""""
أخبرته ، أن رسول الله ( كان يصلي إحدى عشرة ركعة ، كانت تلك صلاته - تعني: بالليل - ، فيسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية ، قبل أن يرفع رأسه ، ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر ، ثم يضطجع على شقه الأيمن ، حتى يأتيه المؤذن للصلاة .
كذا روى شعيب ، عن الزهري هذا الحديث .
ورواه عمرو بن الحارث ويونس ، عن الزهري - بمعناه - ، وفي حديثهما: أنه كان فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة ، يسلم من كل ركعتين ، ويوتر بواحدة ، فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين ، ثم اضطجع شقه الأيمن ، حتى يأتيه المؤذن للإقامة .
خرّجه مسلم من طريقهما .
وخرّجه أبو داود من طريق الأوزاعي وابن أبي ذئب ، عن الزهري - بنحوه أيضًا .
وخرّج ابن ماجه من طريق الأوزاعي وحده .
وخرّجه النسائي من طريق عقيل ، عن الزهري - بمعناه .
ورواه مالك ، عن الزهري ، ولفظه: أن النَّبيّ ( كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة ، يوتر منها بواحدة ، فإذا فرغ منها أضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن فيصلي ركعتين خفيفتين .