فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 236""""""
وهو قول الشافعي وأحمد - في المشهور عنهما - ، وقول أبي حنيفة والثوري .
وروي عن عمر وابن عمر وأبي موسى وأبي الدرداء وسعيد بن جبير وعطاء والنخعي .
حتى قال النخعي: لأن يدركني الفجر وأنا أتسحر أحب إلي من أن يدركني وأنا أوتر .
ويدل عليه: حديث: (( فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة ) ) ، وسيأتي حديث: (( اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا ) ) . وخرّج مسلم من طرق ، عن عبد الله بن شقيق ، عن ابن عمر ، أن رجلا سأل النبي (: كيف صلاة الليل ؟ قالَ: (( مثنى مثنى ، فإذا خشيت الصبح فصل ركعة ، واجعل آخر صلاتك وترا ) ) .
وخرّجه من طريق ابن أبي زائدة ، عن عاصم الأحوال ، عن عبد الله بن شقيق ، عن ابن عمر ، عن النبي ( ، قال: (( بادروا الصبح بالوتر ) ) .
وهذا لعله رواه بالمعنى من الحديث الذي قبله .
وخرّجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي من حديث ابن أبي زائدة ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي ( ، قال: (( بادروا الصبح بالوتر ) ) .
وصححه الترمذي .
وقد ذكر الدارقطني وغيره: أن ابن أبي زائدة تفرد بهذا الحديث بالإسنادين .