فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 270""""""
7 -باب
القنوت قبل الركوع وبعده
لم يبوب البخاري على القنوت إلا في عقب أبواب الوتر ، وهذا يدل على أنه يرى القنوت في الوتر ، إما دون غيره من الصلوات أو مع غيره منها .
وخرج فيه حديث أنس بن مالك من طرق أربعة .
الطريق الأول:
1001 - ثنا مسدد: نا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن محمد ، قال: سئل أنس بن مالك: أقنت النبي ( في الصبح ؟ قالَ: نعم . فقيل: أو قبل الركوع ؟ قال: بعد الركوع يسيرًا .
هذا الحديث - بهذا اللفظ -: يدل على أن النبي ( قنت في الصبح ، وأنه قنت بعد الركوع ، وأنه قنت يسيرًا .
وقوله: (( يسيرًا ) ) يحتمل أن يعود إلى القنوت ، فيكون المراد: قنت قنوتًا يسيرًا ، ويحمتل أنه يعود إلى زمانه ، فيكون المعنى: قنوته زمانًا يسيرًا ، فيدل على أنه لم يدم
عليه ، بل ولا كان غالب أمره ، وإنما كان مدة يسيرة فقط .
ويدل عليه: ما روى علي بن عاصم: أخبرني خالد وهشام ، عن محمد بن سيرين: حدثني أنس ، أن النبي ( قنت شهرا في الغداة ، بعد الركوع ، يدعو .
وقد خرجه أبو داود ، وعنده: بدل (( يسيرًا ) ): (( يسرًا ) ) أو (( يسر ) ) .