فهرس الكتاب

الصفحة 3194 من 3460

""""""صفحة رقم 270""""""

7 -باب

القنوت قبل الركوع وبعده

لم يبوب البخاري على القنوت إلا في عقب أبواب الوتر ، وهذا يدل على أنه يرى القنوت في الوتر ، إما دون غيره من الصلوات أو مع غيره منها .

وخرج فيه حديث أنس بن مالك من طرق أربعة .

الطريق الأول:

1001 - ثنا مسدد: نا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن محمد ، قال: سئل أنس بن مالك: أقنت النبي ( في الصبح ؟ قالَ: نعم . فقيل: أو قبل الركوع ؟ قال: بعد الركوع يسيرًا .

هذا الحديث - بهذا اللفظ -: يدل على أن النبي ( قنت في الصبح ، وأنه قنت بعد الركوع ، وأنه قنت يسيرًا .

وقوله: (( يسيرًا ) ) يحتمل أن يعود إلى القنوت ، فيكون المراد: قنت قنوتًا يسيرًا ، ويحمتل أنه يعود إلى زمانه ، فيكون المعنى: قنوته زمانًا يسيرًا ، فيدل على أنه لم يدم

عليه ، بل ولا كان غالب أمره ، وإنما كان مدة يسيرة فقط .

ويدل عليه: ما روى علي بن عاصم: أخبرني خالد وهشام ، عن محمد بن سيرين: حدثني أنس ، أن النبي ( قنت شهرا في الغداة ، بعد الركوع ، يدعو .

وقد خرجه أبو داود ، وعنده: بدل (( يسيرًا ) ): (( يسرًا ) ) أو (( يسر ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت