فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 271""""""
وهذه الرواية إن كانت محفوظة فإنما تدل على أنه اسر بالقنوت ، ولم يجهر به .
الطريق الثاني:
1002 - ثنا مسدد: ثنا عبد الواحد: ثنا عاصم ، قال: سألت أنس بن مالك ، عن القنوت ؟ فقالَ: قد كانَ القنوت . قلت: قبل الركوع أو بعده ؟ قال: قبله . قلت: فإن فلانا أخبرني عنك ، أنك قلت: بعد الركوع ؟ فقال: كذب ، إنما قنت رسول الله ( بعد الركوع شهرا ، أراه كان بعث قوما ، يقال لهم: القراء ، زهاء سبعين رجلا إلى قوم من المشركين دون أولئك ، وكان بينهم وبين النبي ( عهد ، فقنت رسول الله ( شهرا يدعو عليهم .
وخرّجه - أيضا - في (( المغازي ) ) عن موسى بن إسماعيل ، عن عبد الواحد ،
[ عن ] عاصم ، بأتم من هذا .
وخرّجه في أواخر (( الجهاد ) ) من طريق ثابت بن يزيد ، عن عاصم: سألت أنسًا عن القنوت ، [ قال ] : قبل الركوع ، فقلت: إن فلانا يزعم أنك قلت: بعد الركوع ؟ قالَ: كذب ، ثُمَّ حدث عن النَّبيّ ( ، أنه قنت شهرًا بعد الركوع - فذكره .
وخرّجه في (( الأحكام ) ) من طريق عباد بن عباد ، عن عاصم . وفي (( الدعاء ) ) من طريق أبي الأحوص ، عن عاصم - مختصرًا ، في القنوت شهرًا ، ولم يذكر فيه
: (( قبل ) ) .
وخرجه مسلم من رواية أبي معاوية ، عن عاصم ، عن أنس ، قال: