فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 279""""""
وقد تقدم عنه ما يخالف ذلك ، وما يوافقه ، فالروايات عن أنس في محل القنوت مختلفة .
وفي هذه الرواية التصريح بأن هذا كان بدأ القنوت ، وأنهم لم يقنتوا قبله ، والتصريح بأن القنوت كان شهرا ، ولا شك أن هذا القنوت ترك بعد ذلك ولم يقل أنس: إنه استمر القنوت بعد الشهر . والله سبحانه وتعالى أعلم .
طريق آخر:
قال البخاري: ثنا يحيى بن بكير: ثنا مالك ، عن إسحاق[ بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك ، قال: دعا النبي ( على لادين قتلوا أصحابه ببئر ثلاثين صباحًا حين يدعوا على رعل ولحيان ، وعصية عصت الله ورسوله ( .
قال أنس: فأنزل الله تعالى لنبيه في الذين قتلوا - أصحاب بئر معونة -
قرانًا ، حتى نسخ بعد: بلغوا قومنا ، فقد لقينا ربنا ، فرضي عنا ورضينا عنه ]. . .