فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 278""""""
وزاد فيه: (( في صلاة الصبح ) ) .
الطريق الرابع:
1004 - ثنا مسدد: ثنا إسماعيل: أنا خالد ، عن أبي قلابة ، عن أنس بن مالك ، قال: كان القنوت في المغرب والفجر .
وخرجه - فيما تقدم - في (( باب: فضل اللهم ربنا ولك الحمد ) ) ، عن عبد الله بن أبي الأسود ، عن إسماعيل - وهو: ابن علية - ، به - أيضا .
وليس في هذا الحديث أن ذلك كان من فعل النبي ( ، ولا في عهده ، فيحتمل أنه اخبر عما كان في زمن بعض خلفائه ، والله أعلم .
وقد روي حديث القنوت عن أنس من طرق أخرى ، وقد خرجه البخاري في (( السير ) ) و (( المغازي ) ) من بعضها .
طريق آخر:
قال البخاري: ثنا أبو معمر: ثنا عبد الوارث: ثنا عبد العزيز ، عن أنس ، قال: بعث النبي ( سبعين رجلًا لحاجة ، يقال لهم: القراء ، فعرض لهم حيان من بني سليم: رعل وذكوان ، فقتلوهم ، فدعا النبي ( شهرًا عليهم في صلاة الغداة ، وذلك بدء
القنوت ، وما كنا نقنت .
قال: وسأل رجل أنسًا عن القنوت: بعد الركوع أو عند فراغ من القراءة ؟ قالَ: بل عندَ فراغ من القراءة .
ولكن ؛ ليس في هذه الرواية تصريح بأن قنوت النَّبيّ ( كانَ قبل الركوع ، إنما هوَ من فتيا أنس . والله سبحانه وتعالى أعلم .