فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 277""""""
خرج البخاري عنه من طريقه في (( السير ) ) ، وسنذكره - إن شاء الله سبحانه وتعالى .
وقد حمل بعض العلماء المتأخرين حديث عاصم ، عن أنس في القنوت قبل الركوع على أن المراد به: إطالة القيام ، كما في الحديث: (( أفضل الصلاة طول
القنوت )) .
والمراد: أن النبي ( كان يطيل القيام قبل الركوع للقراءة ، وإنما أطال القيام بعد الركوع شهرا حيث دعا على من قتل القراء ، ثم تركه .
وقد صح عن ابن عمر مثل ذلك .
وروى ابن أبي شيبة: ثنا ابن نمير ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أنه كان لا يقنت في الفجر ، ولا في الوتر ، وكان إذا سئل عن القنوت ، قال: ما نعلم القنوت إلا طول القيام وقراءة القرآن .
ورواه يحيى بن سعيد ، عن عبيد الله - أيضا .
الطريق الثالث:
1003 - ثنا أحمد بن يونس ، ثنا زائدة ، عن التيمي ، عن ابن مجلز ، عن أنس بن مالك ، قال: قنت رسول الله ( شهرا ، يدعو على رعل وذكوان .
وخرجه في (( المغازي ) ) من رواية ابن المبارك ، عن سليمان التيمي ، وزاد فيه: (( بعد الركوع ) ) .
وزاد - أيضا - فيه: (( ويقول: عصية عصت الله ورسوله ) ) .
وكذلك خرجه مسلم من رواية المعتمر بن سلمان التيمي ، عن أبيه ،