""""""صفحة رقم 283""""""
-[ باب
الجهر بالقراءة في الاستسقاء
1024 - ثنا أبو نعيم: ثنا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن عباد بن تميم ، عن عمه ، قال: خرج النبي ( يستسقي ، فتوجه إلى القبلة يدعو ، وحول رداءه ، ثم صلى ركعتين ، وجهر فيهما بالقراءة ].
الصواب .
فتبين بهذا: أن النعمان أخطأ في إسناده ، فلا يبعد خطؤه في متنه - أيضا .
وعن أحمد رواية ثالثة: أنه يخير بين أن يخطب قبل الصلاة وبعدها ، اختارها جماعة من أصحابنا ؛ لورود النصوص بكلا الأمرين .
قالَ بعض أصحابنا: والأولى للإمام أن يختار الأرفق بالناس ، في كل وقت
بحسبه .
وعن أحمد رواية أخرى: أنه لا يخطب ، ولكن يدعو ؛ لقول ابن عباس: لم يخطب خطبتكم هذه ، ولكن لم يزل في التضرع والتكبير ، وصلى ركعتين .
خرجه الترمذي وغيره .
وظاهر حديث عبد الله بن يزيد: يدل على أنه لم يزد على الدعاء - أيضا - ، وعلى ذلك حمله الإمام أحمد في رواية المروذي .
وحديث عائشة الذي ذكرناه في (( أبواب الاستسقاء ) ): يدل على أن النبي