""""""صفحة رقم 284""""""
( استفتح خطبته بالحمد والتكبير ، ثم شرع في الدعاء ، واستفتحه بتلاوة أول سورة الفاتحة ، ثم بكلمات من الثناء على الله عز وجل ، إلى أن نزل ، وأنه كان في أول خطبة قاعدًا على المنبر ، وقد ثبت أنه دعا قائما في حديث عبد الله بن يزيد ، فهذا القدر هو المروي عن النبي ( ، ولم يرو عنه أزيد منه في الدعاء الاستسقاء .
وروى حبيب بن أبي ثابت ، عن ابن عباس ، قال: جاء أعرأبي إلى النبي ( ، فقالَ: يا رسول الله ، لقد جئتك من عند قوم لا يتزود لهم راع ، ولا يخطر لهم فحل ، فصعد المنبر ، فحمد الله ، ثم قال: (( اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا طبقًا مريعًا غدقًا عاجلًا ، غير راث ) ) ثم نزل ، فما يأتيه أحد من وجه إلا قال: قد أحييتنا .
خرجه ابن ماجه .
وروي عن حبيب - مرسلا ، وهو أشبه .
وخرج الطبراني من حديث أنس ، أن النبي ( صلى ثم استقبل القوم بوجهه ، وقلب رداءه ، ثم جثا على ركبتيه ، ورفع يديه ، وكبر تكبيرة قبل أن يستسقي ، ثم
دعا .
وإسناده ضعيف .
وقد تقدم عن عمر وعبد الله بن يزيد الأنصاري ، أنهما لم يزيدا على الاستغفار .
واختلف القائلون بأنه يخطب - وهم الجمهور -: هل يخطب خطبة واحدة ،