فهرس الكتاب

الصفحة 3209 من 3460

""""""صفحة رقم 285""""""

أو خطبتين ؟ على قولين:

أحدهما: يخطب خطبة واحدة ، وهو قول ابن مهدي وأحمد وأبي يوسف ومحمد .

والثاني: أنه يخطب خطبتين ، بينهما جلسة كالعيد ، وهو قول الليث ومالك والشافعي ، وروي عن الفقهاء السبعة ، وهو وجه ضعيف لأصحابنا .

وقالت طائفة: يخير بين الأمرين ، وهو قول ابن جرير الطبري ، وحكي مثله عن أبي يوسف ومحمد - أيضا .

واختلفوا: بمإذا تستفتح الخطبة ؟

فقالت طائفة: بالحمد لله ، وحكى عن مالك وأبي يوسف ومحمد ، وهو قول طائفة من أصحابنا ، وهو الأظهر .

وقد سبق في (( الجمعة ) ) توجيه ذلك .

ومذهب مالك: ليس في خطبة الاستسقاء تكبير -: ذكره في (( تهذيب

المدونة )) .

وقالت طائفة: يفتتحها بالتكبير كخطبة العيدين ، وهو قول أكثر أصحابنا ، وطائفة من الشافعية ، ونقل أنه نص الشافعي .

وقد تقدم من حديث عائشة ما يشهد له .

وقالت طائفة: يستفتحها بالاستغفار ، وهو قول أبي بكر بن جعفر من أصحابنا ، وأكثر أصحاب الشافعي .

قال أبو بكر - من أصحابنا -: يستفتحها بالاستغفار ، ويختمها به ، ويكثر من الاستغفار بين ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت