فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 291""""""
قال أبو إسحاق البرمكي من أصحابنا: يحتمل أن هذه الرواية عن أحمد قول قديم رجع عنه .
وحكي عن داود: إن شاء صلي بتكبير زائد ، وإن شاء صلى بتكبيرة الإحرام فقط .
واستدل من قال: يصلي بتكبير بظاهر حديث ابن عباس: (( وصلى ركعتين كما يصلي في العيد ) ) ، وقد سبق ذكره .
وقد روي عنه صريحًا بذكر التكبير ، لكن إسناده ضعيف .
خرجه الدارقطني والحاكم في (( المستدرك ) ) - وصححه - والبزار في (( مسنده ) ) وغيرهم ، من رواية محمد بن عبد العزيز الزهري ، عن أبيه ، عن طلحة بن عبد الله بن عوف ، أن النبي ( صلى في الاستسقاء ، كبر في الأولى سبع تكبيرات ، وقرأ ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ( [ الأعلى: 1 ] ، وقرأ في الثانية ( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ( [ الغاشية: 1 ] ، وكبر فيها خمس تكبيرات .
ومحمد بن عبد العزيز الزهري هذا ، متروك الحديث ، لا يحتج بما يرويه .
وروى يزيد بن عياض ، حدثني أبو بكر بن عمرو بن حزم وابناه - عبد الله ومحمد - ويزيد بن عبد الله بن أسامة وابن شهاب ، كلهم يحدثه عن عبد الله بن يزيد ، قال: رأيت النبي ( استسقى - فذكر الحديث - قال: ثم صلى ركعتين يجهر فيهما بالقراءة ، فكبر في الركعة الأولى سبعًا ، وفي الآخرة خمسًا ، يبدأ بالتكبير قبل القراءة في الركعتين كليهما .
ويزيد بن عياض جعدبة المدني ، متروك الحديث ، لا يحتج به .
وقد روي خلاف هذا ، من رواية عبد الله بن حسين بن عطاء ، عن شريك ابن أبي نمر ، عن أنس ، أن النبي ( صلى في الاستسقاء ، في كل ركعة