فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 305""""""
وخرجه الإمام أحمد ، وزاد: (( مقبلا بباطن كيفه إلى وجهه ) ) .
وخرجه ابن حبان - بهذه الزيادة .
وخرجه جعفر الفريابي من وجه آخر ، عن عمير ، أنه رأى النَّبيّ ( قائما يدعو ، رافعا كفيه قبل وجهه ، لا يجاوز بهما رأسه ، مقبلا ببطن كفيه إلى وجهه .
وخرج الإمام أحمد ، من حديث خلاد بن السائب ، أن النَّبيّ ( كانَ إذا دعا جعل باطن كفيه إلى وجهه .
وفي رواية لهُ - أيضا -: كانَ النَّبيّ ( إذا جعل باطن كفيه إليه وإذا استعاذ جعل ظاهر هما إليه .
وفي إسناده اختلاف على ابن لهعية .
وخرجه جعفر الفرابي ، وعنده - في رواية لهُ -: عن خلاد بن السائب ، عن أبيه ، أن النَّبيّ ( كانَ إذا دعا جعل راحته إلى وجهه .
وذكر الوليد بن مسلم ، عن ابن سمعان ، قالَ: بلغنا أن رفع اليدين إلى المنكبين دعاء ، وأن قلبهما والاستقبال ببطونهما وجه الإنسان تضرع ، وأن رفعهما إلى الله جدا ابتهال .
وعن أبي عمرو ، عن خصف الجزري ، قالَ: رفع اليدين - يعني يكفيه -
تضرع ، وهكذا - يعني: قلبهما مما يلي وجهه - رهبة .
النوع الرابع: عكس الثالث ، وهو أن يجعل ظهورهما مما يلي وجه الداعي .