فهرس الكتاب

الصفحة 3230 من 3460

""""""صفحة رقم 306""""""

قالَ الجوزجاني: نا عمرو بن عاصم: نا حماد بن سلمة ، عن ثابت وحميد ، عن أنس ، أن النَّبيّ ( استسقى ودعا هكذا - يقبل ببياض كفية على القبلة ، وظاهر هما إلى وجهه .

ثُمَّ قالَ: وفي هذا بيان أنه قلب كفية ، وجعل ظاهر هما إلى وجهه .

وقد تقدم في حديث خلاد بن السائب هذه الصفة - أيضا .

وروى عن ابن عباس ، أن هذا هوَ الابتهال .

خرجه أبو داود .

وعنه قالَ: هوَ استجارة .

وروي عن أبي هريرة ، أنه الاستجارة - أيضا .

خرجه الوليد بن مسلم .

وروي عن ابن عمر ، قالَ: إذا سأل أحدكم ربه ، فليجعل باطن كفيه إلى

وجهه ، وإذا استعاذ فليجعل ظاهرهما إلى وجهه .

خرجه جعفر الفريابي .

وروي عن عمر بن عبد العزيز ، أنه كانَ يدعو إذا رفع يديه حذو منكبيه ، ظهورهما مما يلي وجهه .

النوع الخامس: أن يقلب كفيه ، ويجعل ظهورهما مما يلي السماء ، وبطونهما مما يلي الأرض ، مع مد اليدين ورفعهما إلى السماء .

خرج مسلم من حديث حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، أن النَّبيّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت