فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 306""""""
قالَ الجوزجاني: نا عمرو بن عاصم: نا حماد بن سلمة ، عن ثابت وحميد ، عن أنس ، أن النَّبيّ ( استسقى ودعا هكذا - يقبل ببياض كفية على القبلة ، وظاهر هما إلى وجهه .
ثُمَّ قالَ: وفي هذا بيان أنه قلب كفية ، وجعل ظاهر هما إلى وجهه .
وقد تقدم في حديث خلاد بن السائب هذه الصفة - أيضا .
وروى عن ابن عباس ، أن هذا هوَ الابتهال .
خرجه أبو داود .
وعنه قالَ: هوَ استجارة .
وروي عن أبي هريرة ، أنه الاستجارة - أيضا .
خرجه الوليد بن مسلم .
وروي عن ابن عمر ، قالَ: إذا سأل أحدكم ربه ، فليجعل باطن كفيه إلى
وجهه ، وإذا استعاذ فليجعل ظاهرهما إلى وجهه .
خرجه جعفر الفريابي .
وروي عن عمر بن عبد العزيز ، أنه كانَ يدعو إذا رفع يديه حذو منكبيه ، ظهورهما مما يلي وجهه .
النوع الخامس: أن يقلب كفيه ، ويجعل ظهورهما مما يلي السماء ، وبطونهما مما يلي الأرض ، مع مد اليدين ورفعهما إلى السماء .
خرج مسلم من حديث حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، أن النَّبيّ