""""""صفحة رقم 319""""""
وخرجه النسائي ، ولفظه: (( كانَ إذا رأى ريحا ) ) بدل: (( مخيلة ) ) .
وخرج مسلم - أيضا - من حديث جعفر بن محمد ، عن عطاء ، عن عائشة ، قالت: كانَ رسول الله ( إذا كانَ يوم الريح والغيم عرف ذَلِكَ في وجهه ، فأقبل
وأدبر ، فإذا مطر سر به ، وذهبت عنه ذَلِكَ . قالت عائشة: فسألته ، فقالَ: (( إني خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتي ) ) .
وخرج الإمام أحمد وابن ماجه من حديث المقدام بن شريح ، عن أبيه ، عن عائشة ، أن النَّبيّ ( كانَ إذا رأى سحابا مقبلا من أفق من الآفاق ترك ما هوَ فيهِ ، وإن كانَ صلاته ، حتَّى يستقبله ، فيقول: (( اللَّهُمَّ ، إنا نعوذ بك من شر ما أرسل ) ) ، فإن أمطر قالَ: (( اللَّهُمَّ سقيا نافعا ) ) - مرتين أو ثلاثا - ، فإن كشفه الله ولم يمطر حمد الله على ذَلِكَ .
ولفظه لابن ماجه .
وخرجه أبو داود ، ولفظه: كانَ إذا رأى ناشئا في أفق السماء ترك العمل ، وإن كانَ في الصَّلاة ، ثُمَّ يقول: (( اللَّهُمَّ ، أني أعوذ بك من شرها ) ) .
وخرجه أبو داود ، ولفظه: كانَ إذا رأى ناشئا في أفق السماء ترك العمل ، وإن كانَ في صلاة ، ثُمَّ يقول: (( اللَّهُمَّ ، إني أعوذ بك من شرها ) ) .
وخرجه ابن السني ، ولفظه: كانَ إذا رأى في السماء ناشئا ، غبارا أو ريحا ، استقبله من حيث كانَ ، [ وإن كانَ في الصَّلاة ] تعوذ بالله من شره .