فهرس الكتاب

الصفحة 3255 من 3460

""""""صفحة رقم 331""""""

ولم يذكر في ذلك أثرا عمن تقدم من العلماء ، لكنه حكى عن بعض من في

زمانه ، أنه استحب الفرار منها .

واستدل بحديث مرور النبي [ ( صلى الله عليه وسلم ) ] بحائط مائل ، فأسرع ، وقال:"أكره موت"

الفوات"."

وهذا حديث مرسل ،

خرجه أبو داود في"مراسيله".

وقد روي مسندا ، ولا يصح .

ورد أبو القاسم على هذا القائل قوله ، وألحق

الفرار منها بالفرار من

الطاعون .

وفي ذلك نظر ؛ لأن الفرار من الطاعون لا يتيقن به النجاة ، بل الغالب فيه

عدم النجاة ، وأما الخروج من المساكن التي يخشى وقوعها بالرجفة فيغلب على

الظن منه السلامة ، فهو كالهرب من

النار والسيل ونحوهما .

والحديث المرسل الذي ذكرناه يشهد له . والله سبحانه وتعالى أعلم .

وإنما جاء النهي عن

الخروج من الرجفة إلى الدجال ، إذا حاصر المدينة ،

فترجف المدينة ثلاث رجفات ، فيخرج إليه كل منافق ومنافقة .

الحديث الثاني:

1037 - نا محمد بن المثنى: نا حسين بن الحسن: نا ابن عون ، عن نافع ،

عن ابن عمر

، قال: اللهم ، بارك لنا في شامنا وفي يمننا ، قالوا: وفي نجدنا . قال:

اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا . وقالوا:

وفي نجدنا . قال: هناك الزلازل والفتن ،

وبها يطلع قرن الشيطان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت