فهرس الكتاب

الصفحة 3254 من 3460

""""""صفحة رقم 330""""""

)لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ( [ الأنبياء: 87 ] .

وقال أبو بكر الخلال في"كتاب العلل"

: نا أبو بكر المروذي ، قال:

سمعت أبا عبد الله - يعني: أحمد - يقول: سألني إنسان عن الرجفة ، فكتبت

له هذا

الحديث - وقال: ما أحسنه -: أنا أبو المغيرة ، قال: أصاب الناس

رجفة بحمص ، سنة أربع وتسعين ، ففزع

الناس إلى المسجد ، فلما صلى أيفع

بن عبد الكلاعي صلاة الغداة ، قام في الناس ، فأمرهم بتقوى الله ، وحذرهم

وأنذرهم ، ونزع القوارع من القرآن ، وذكر الذين أهلكوا بالرجفة قبلنا ، ثم

قال: والله ، ما أصابت قوما قط قبلكم إلا

أصبحوا في دارهم جاثمين ،

فاحمدوا الله الذي عافاكم ودفع عنكم ، ولم يهلكم بما أهلك به الظالمين قبلكم ،

وكان أكثر

دعائه: لا إله إلا الله ، والله أكبر ، والحمد لله ، وسبحانه الله ،

ولا حول ولا قوة إلا بالله ، واستغفروا الله ، ويقول:

يا أيها الناس ، عليكم

بهؤلاء الكلمات ؛ فإنهن القرآن ، وهي الباقيات الصالحات .

ثم إن أيفع قال لأبي ضمرة

القاضي: قم في الناس ، فقام فصنع كما صنع ،

أيفع ، فلما قضى موعظته انصرف ، ثم صنع ذلك دبر الصلوات

ثلاثة أيام ،

فاستحسن ذلك المسلمون .

ومما يتعلق بالزلزلة: هل يجوز الخروج منها والهرب إلى الصحراء ؟

قال الأوزاعي: لا بأس به ؛ كل يعلم أنه ليس يسبق قدر الله من فر ومن

جلس ، قال: والجلوس أحب إلي .

خرجه حرب ، من رواية الوليد بن مسلم ، عنه .

قال حرب: وسألت إسحاق بن راهويه ، عن الرجل يكون في

بيته ،

فتصيبه الزلزلة: هل يقوم فيخرج من البيت ؟ قال: إن فعل فهو أحسن .

وقد صنف في هذه المسألة أبو

القاسم ابن عساكر الحافظ الدمشقي مصنفا ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت