""""""صفحة رقم 341""""""
وإسحاق ، هو: ابن أبي فروة ، ضعيف - أيضا - متروك .
وهذا لا يحتج به أحد من أهل العلم .
قلت: وقد
خرجه ابن أبي الدنيا من طريق الواقدي: نا عبد الحكيم بن
عبد الله بن أبي فروة: سمعت عوف بن الحارث: سمعت
عائشة تقول:
سمعت النبي [ ( صلى الله عليه وسلم ) ] يقول:"إذا أنشأت السحابة بحرية ، ثم تشاءمت ، فتلك عين"-
أو قال:"عام"
غديقة"."
يعني: مطرا كثيرا .
والواقدي: متروك - أيضا .
والمعنى: أن السحابة إذا طلعت بالمدينة من
جهة البحر ، ثم أخذت إلى
ناحية الشام ، جاءت بمطر كثير ، وهو الغدق .
قال تعالى: ) لأسقيناهم ماء غدقا )
^ [ الجن: 16 ] .
وقيده ابن عبد البر:"غديقة"بضم الغين بالتصغير .
ومن هذا المعنى: قول الله عز وجل
)فالحاملات وقرا ( [ الذاريات: 2 ] ،
وفسره علي بن أبي طالب وابن عباس ومن بعدهما بالسحاب .
قال
مجاهد: تحمل المطر .