فهرس الكتاب

الصفحة 3282 من 3460

""""""صفحة رقم 358""""""

اليمنى يفتلها بيده ، فصلى .

وذكر الحديث ، وقد سبق بتمامه في غير موضع .

وخرجه مسلم - أيضا .

وخرجه من طريق الضحاك بن عثمان ، عن مخرمة ، وفي روايته:

فقمت إلى جنبه الأيسر ، فأخذ بيدي فجعلني في شقه الأيمن ، فجعل إذا أغفيت أخذ بشحمة أذني .

فتبين بهذه الرواية: أن أخذ النبي ( بأذن ابن عباس في الصلاة إنما كان عند

نعاسه ، إيقاظا له .

وكذلك خرجه أبو داود والنسائي من رواية سعيد بن أبي هلال ، عن مخرمة ، وفي حديثة: فقمت إلى جنبه ، عن يساره ، فجعلني عن يمينه ، ووضع يده على رأسي ، وجعل يمسح أذني ، كأنه يوقظني .

فهاتان الروايتان: فيهما دلالة على أنه إنما أخذ بأذنه بعد أن أداره عن يمينه .

وفيه: رد على من زعم: أن أخذه بأذنه وفتلها إنما كان ليديره عن شماله إلى

يمينه ، كما قاله ابن عبد البر .

قال: وهذا المعنى لم يقمه مالك في حديثه ، وقد ذكره أكثر الرواة .

قالَ: وقيل: إنما فتل أذنه ليذكر ذلك ولا ينساه . وقيل: ليذهب نومه .

انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت