""""""صفحة رقم 361""""""
وقد رجح انقطاعه كثير من الحفاظ ، [ منهم ] : أبو حاتم الرازي .
وقال في رواية ابن فضيل الموصولة: أنها خطأ .
وقال الحافظ أبو الفضل بن عمار الشهيد: الذين أرسلوه أثبت ممن وصله .
قال: ورواه الحكم بن عتبة - أيضا - ، عن إبراهيم ، عن عبد الله مرسلا - أيضا - إلاّ ما رواه أبو خالد الأحمر ، عن شعبة ، عن الحكم موصولًا ؛ فإنه وهم فيهِ أبو خالد . انتهى .
وتصرف البخاري يدل على خلاف ذلك ، وأن وصله صحيح .
وكذلك مسلم في (( صحيحه ) ) ؛ فإنه خرجه من طريق ابن فضيل وهريم بن سفيان - موصولا - كما خرجه البخاري 0
وله عن ابن مسعود طريق اخرى متعددة ، ذكرتها مستوفاة في (( شرح
الترمذي )) .
وقال البخاري في أواخر (( صحيحه ) ):
وقال ابن مسعود ، عن النبي (: (( إن الله يحدث من أمره ما يشاء ، وإن مما أحدث أن لا تكلموا في الصَّلاة ) ) .
وهذا الحديث المشار إليه ، خرجه الإمام أحمد والنسائي من رواية ابن عيينة ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود ، قال: كنا نسلم على