فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 362""""""
النبي ( ، فيرد علينا السلام ، حتى قدمنا من أرض الحبشة ، فسلمت عليه ، فلم يرد علي ، فأخذني ما قرب وما بعد ، فجلست حتى إذا قضى الصلاة قال: (( إن الله يحدث ) ) - فذكره .
ورواه الحميدي وغيره من أصحاب سفيان ، عنه ، عن عاصم ، عن زر ، عن ابن مسعود .
وزعم الطبراني: أنه المحفوظ .
قلت: عاصم ، هو: ابن أبي النجود ، كان يضطرب في حديث زر وأبي وائل ، فروى الحديث تارة عن زر ، وتارة عن أبي وائل .
قال الطبراني: ورواه عبد الغفار بن داود الحراني ، عن ابن عيينه ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن عبد الله .
قال: فإن كان حفظه ، فهو غريب .
قلت: ليس هو بمحفوظ ، إنما المحفوظ رواية: سفيان ، عن عاصم - كما تقدم .
وخرج النسائي - أيضا - من طريق سفيان ، عن الزبير بن عدي ، عن كلثوم ، عن ابن مسعود ، قال: كنت آتي النبي ( وهو يصلي ، فأسلم عليه ، فيرد عليَّ ، فأتيته ، فسلمت عليه وهو يصلي ، فلم يرد عليَّ ، فلما سلم أشار إلى القوم ، فقال: (( إن الله
عز وجل - يعني - أحدث في الصلاة أن لا تكلموا إلاّ بذكر الله ، وما ينبغي لكم ، وأن تقوموا لله قانتين )) .
وكلثوم ، هو: ابن المصطلق الخزاعي ، يقال: له صحبة ، وذكره ابن