فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 368""""""
3 -باب
ما يجوز من التسبيح والحمد في الصلاة للرجال
1021 - حدثنا عبد الله بن مسلمة: ثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد ، قال: خرج النبي ( يصلح بين بني عمرو بن عوف ، وحانت الصلاة ، فجاء بلال أبا بكر ، فقال: حبس النبي ( ، فتؤم الناس ؟ فقالَ: نعم ، إن شئتم ، فأقام بلال الصَّلاة - ، فتقدم أبو بكر فصلى ، فجاء النَّبيّ ( يمشي في الصفوف يشقها شقًا ، حتَّى قام في الصف الأول ، فأخذ الناس بالتصفيح - قالَ سهل: تدرون ما التصفيح ؟ هو التصفيق - ، وكان أبو بكر لايلتفت في صلاته ، فلما أكثروا إلتفت ، فإذا النبي ( في الصف ، فأشار إليه مكانك ، فرفع أبو بكر يديه ، فحمد الله ، ثم رجع القهقرى
وراءه ، وتقدم النبي ( ، فصلى .
التصفيق والتصفيح ، من الناس من قال: هما بمعنى واحد -: قاله الأصمعي
وغيره .
وقال الخطابي: التصفيح: التصفيق بصفحتي الكف .
وقيل: التصفيق: ضرب بباطن الراحة على الأخرى . والتصفيح: الضرب بظاهر الكف على ظهر الأخرى ، ويكون المقصود به: الإعلام والإنذار ، بخلاف التصفيق ؛ فإنه يراد به الطرب واللعب 0 والله أعلم .
وقد سبق هذا الحديث في (( أبواب الإمامة ) ) ، خرجه البخاري فيها من رواية مالك ، عن أبي حازم .