فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 34""""""
ويشبه هذا: أن النبي صلي الله عليه وسلم لما خطب في حجة الوداع وبين للناس حرمة دمائهم وأموالهم وأعراضهم وأتبع ذلك بقوله:"سأخبركم من المسلم: من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم". خرجه ابن حبان في"صحيحه"من حديث فضالة بن عبيد ( 86 ) .
وكان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أحيانا يجمع لنم قدم عليه يريد الإسلام بين ذكر حق الله وحق العباد ، كما في"مسند الإمام أحمد"عن عمرو بن عبسة قال: قال رجل: يا رسول الله ما الإسلام ؟ قال:"أن تسلم قلبك لله ، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك" ( 87 ) .
وفيه - أيضا - ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده أنه أتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ليسلم فقال له: أسألك بوجه الله بم بعثك الله ربنا إلينا ؟ قال:"بالإسلام قال قلت: وما آية الإسلام ؟ ( 128 - أ / ف ) قال:"أن تقول: أسلمت وجهي لله وتخليت وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ، وكل مسلم على مسلم محرم"، وذكر الحديث وقال فيه: قلت: يا رسول الله هذا ديننا ؟ قال:"هذا دينكم" ( 88 ) . وخرجه النسائي بمعناه ( 89 ) . وقوله"والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه"."