فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 382""""""
في
صلاته ، فتأخرت الصفوف خلفه ، حتى انتهى إلى النساء ، ثم تقدم وتقدم الناس معه ، حتى قام في مقامه .
وروى برد بن سنان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت: جئت ورسول الله ( يصلي في البيت ، والباب عليه مغلق ، فمشى حتى فتح لي ، ثم رجع إلى مكانه ، ووصفت الباب في القبلة .
خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي - وهذا لفظه .
وقال: حسن غريب .
واستنكره أبو حاتم الرازي والجوزجاني ؛ لتفرد برد به .
وبرد ، شامي قدري ، وثقه ابن معين . وقال أحمد: صالح الحديث .
وقال أبو زرعة: لابأس به . وقال أبو حاتم: كان صدوقًا .
وقد تقدم في (( باب: الركوع دون الصف ) ) حديث أبي بكرة ، أنه ركع دون الصف ، وأنه مشى حتى دخل في الصف .
خرجه أبو داود بهذا اللفظ .
وتقدم فيه عن جماعة بأنهم فعلوا ذلك ، منهم: زيد بن ثابت .
وروي عن أبي بكر الصديق ، وعن خلق من التابعين ، ومن بعدهم .
وعن سعيد بن جبير و عطاء ، انهما رخصا في ان يركع قبل ان يصل إلى صفوف النساء ، ثم يمشي 0
وكل هذا يدل على أن المشي اليسير في الصلاة لاتبطل به الصلاة ، وإنه قول جمهور السلف .