فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 396""""""
الحديث الثاني:
1210 - نا محمود - هو: ابن غيلان -: نا شبابة: نا شعبة ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( ، أنه صلى صلاة ، فقال: ( ( إن الشيطان عرض لي ، فشد علي ليقطع الصلاة ، فامكنني الله منه ، فذعته ، ولقد هممت أن اوثقه إلى سارية حتى تصبحوا فتنظروا إليه ، فذكرت قول سليمان: ( رَبِّ . . . . هَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأحد مِنْ بَعْدِي ( [ ص: 35 ] ، فرده الله خاسئًا .
معنى (( دعته ) ): دفعته دفعًا عنيفًا ، ومنه قول تعالى: ( يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ( [ الطور: 13 ] .
ويقال: (( دعته ) ) بالدال المهملة وبالذال المعجمة -: ذكره في (( الجمهرة ) ) .
وفي بعض نسخ (( كتاب الصحيح ) ):
قال النضر بن شميل: (( فذعته ) ) - [ بالذال ] - أي: خنقته ، [ و (( فدعته ) ) ] من قول الله تعالى: ( يَوْمَ يُدَعُّونَ ( [ الطور: 13 ] أي: يدفعون ، والصواب: (( فدعته ) ) ، إلا أنه كذا قال بتشديد العين والتاء .
وقال الخطابي: (( الذعت ) ): شدة الخنق ، ويقال: ذعت وسات إذا خنق ، انتهى .
ويقال: لاتصح رواية من رواه (( دعته ) ) بالدال المهملة وتشديد الدال ، فإنه لو كان من الدع كان أصله دعته ، وتدغم العين في التاء .