فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 419""""""
فانصرفت ، فناداني: (( ياجابر ) ) ، فأتيته ، فقلت: يا رسول الله ، أني سلمت عليك ، فلم ترد علي ؟ فقالَ: (( إني كنت أصلي ) ) .
ولو كانت إشارته ردًا ، لقال: قد رددت عليك .
وفي رواية لمسلم: أرسلني رسول الله ( ، وهو منطلق إلى بني المصطلق ، فأتيته وهو يصلي على بعيره ، فقال لي بيده هكذا ، ثم كلمته ، فقال لي هكذا - وأنا أسمعه
يقرأ ، يومئ برأسه - ، فلما فرغ قال: (( إنه لم يمنعني أن أكلمك إلا أني كنت أصلي ) ) .
فهذه الرواية: تدل علي أن إيماءه إليه إنما كان ليكف عن كلامه في تلك الحال .
واستدل من قال: يرد إشارة ، بما روى نابل - صاحب العباء - ، عن ابن عمر ، عن صهيب قال: مررت برسول الله ( وهو يصلي ، فسلمت عليه ، فرد علي إشارة .
خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي ، وحسنه .
وقال: يعقوب بن شيبة: هو صالح الإسناد .
ونابل ، قال ابن المديني ويعقوب بن شيبة: هو مديني ليس بالمشهور .
وسئل الدارقطني: أثقة هو ؟ فأشار برأسه ، أن لا .
وخرج الإمام أحمد والنسائي وابن ماجه من رواية زيد بن أسلم ، عن ابن عمر ، عن صهيب ، عن النَّبيّ ( - معناه .