فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 418""""""
وكذا رواه وكيع في (( كتابه ) ) ، عن ابن عون ، عن ابن سيرين ، قال: لما قدم عبد الله من الحبشة ، أتى النبي ( وهو يصلي ، فسلم عليه ، فأومأ النبي ( ، فأشار برأسه - بنحوه ، وقال فيه: فأومأ برأسه ، أو قال: فأشار برأسه .
وخرجه أبو داود في (( مراسيله ) ) من طريق حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن ابن سيرين .
وخرجه عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين مرسلا - أيضا - ، ولكن قال في حديثه: فلم يرد عليه حتى انفتل . وقال: (( إن في الصلاة لشغلًا ) ) .
وخرج مسلم من حديث أبي الزبير ، عن جابر ، قال: إن النبي ( بعثني لحاجة ، ثم أدركته وهو يسير - وفي رواية له: [ يصلي ] - ، فسلمت عليه ، فأشار إلي ، فلما فرغ دعاني ، فقال: (( إنك سلمت علي آنفًا ، وأنا أصلي ) ) ، وهو موجه حينئذ قبل المشرق .
ويحتمل أنه إنما أشار إليه ليكف عن كلامه حينئذ ، لم يكن ردًا للسلام ؛ ولهذا قالَ جابر: فلم يرد علي ، وذكر أنه وجد في نفسه ما الله به عليم ، ولو علم أنه رد عليهِ بالإشارة لم يجد في نفسه .
وفي رواية للنسائي: سلمت عليه ، فأشار بيده ، ثم سلمت فأشار بيده ،