فهرس الكتاب

الصفحة 3358 من 3460

""""""صفحة رقم 434""""""

وخرجه في (( الزكاة ) ) - أيضا - من طريق أبي عاصم ، عن عمر ، به ، وفيه: أنه كان من تبر الصدقة .

وهذا الذي وقع للنبي ( من جنس ما كان يقع لعمر ؛ فإن مال الصدقة تشرع المبادرة بقسمته بين أهله ومستحقيه ، فكان من شدة اهتمام النَّبيّ ( بذلك يتذكره في صلاته ، فيقوم عقب ذَلِكَ مسرعا حتَّى يقسمه بين أهله .

وهذا كله من اجتماع العبادات وتداخلها ، وليس هم من باب حديث النفس المذموم .

الحديث الثاني:

1222 - نا يحيى بن بكير: نا الليث ، عن جعفر ، عن الأعرج: قال أبو هريرة: قال رسول الله (: (( إذا أذن بالصلاة ادبر الشيطان وله ضراط ، حتى لايسمع

التأذين ، فإذا سكت المؤذن أقبل ، فإذا ثوب أدبر ، فإذا سكت أقبل ، فلا يزال بالمرء يقول له: اذكر ما لم يكن يذكر ، حتى لايدري كم صلى )) .

قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: إذا فعل ذلك أحدكم ، فليسجد سجدتين وهو قاعد .

وسمعه أبو سلمة من أبي هريرة .

وقد خرجه في (( باب: التأذين ) ) من رواية مالك ، عن أبي الزناد ، عن

الأعرج ، عن أبي هريرة - إلى قوله: (( لايدري كم صلى ) ) - أيضا .

وأما باقي الحديث ، وهو الأمر بسجود السهو لذلك ، فإنما رواه أبو سلمة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت