فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 434""""""
وخرجه في (( الزكاة ) ) - أيضا - من طريق أبي عاصم ، عن عمر ، به ، وفيه: أنه كان من تبر الصدقة .
وهذا الذي وقع للنبي ( من جنس ما كان يقع لعمر ؛ فإن مال الصدقة تشرع المبادرة بقسمته بين أهله ومستحقيه ، فكان من شدة اهتمام النَّبيّ ( بذلك يتذكره في صلاته ، فيقوم عقب ذَلِكَ مسرعا حتَّى يقسمه بين أهله .
وهذا كله من اجتماع العبادات وتداخلها ، وليس هم من باب حديث النفس المذموم .
الحديث الثاني:
1222 - نا يحيى بن بكير: نا الليث ، عن جعفر ، عن الأعرج: قال أبو هريرة: قال رسول الله (: (( إذا أذن بالصلاة ادبر الشيطان وله ضراط ، حتى لايسمع
التأذين ، فإذا سكت المؤذن أقبل ، فإذا ثوب أدبر ، فإذا سكت أقبل ، فلا يزال بالمرء يقول له: اذكر ما لم يكن يذكر ، حتى لايدري كم صلى )) .
قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: إذا فعل ذلك أحدكم ، فليسجد سجدتين وهو قاعد .
وسمعه أبو سلمة من أبي هريرة .
وقد خرجه في (( باب: التأذين ) ) من رواية مالك ، عن أبي الزناد ، عن
الأعرج ، عن أبي هريرة - إلى قوله: (( لايدري كم صلى ) ) - أيضا .
وأما باقي الحديث ، وهو الأمر بسجود السهو لذلك ، فإنما رواه أبو سلمة ،