فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 360""""""
وفي آخر الحديث: الرخصة لَهُ إذا أراد النوم ، أو الأكل ، أن يتوضأ ، وهذا يدل على أن الوضوء يخفف أمره .
وخرج أبو داود مِن حديث الحسن ، عَن عمار بنِ ياسر ، عَن النبي ( ، قالَ:
(( ثلاثة لا تقربهم الملائكة: جيفة الكافر ، والمتضمخ بالخلوق ، والجنب ، إلا أن
يتوضأ )) .
وخرجه بقي بنِ مخلد في (( مسنده ) ) ، ولفظه: (( ثلاثة لا تقربهم الملائكة بخير: جيفة الكافر ، والمتضمخ بالخلوق ، والجنب ، إلا أن يبدو لَهُ أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه للصلاة ) ) .
ويحيى بنِ يعمر ، والحسن لَم يسمع مِن عمار .
وخرجه الطبراني ، ولفظه: (( إن الملائكة لا تحضر جنازة كافر بخير ، ولا جنبًا حتى يغتسل أو يتوضأ وضوءه للصلاة ، ولا [ متضمخًا ] بصفرة ) ) .
وروى وكيع في (( كتابه ) ) عَن هشام بنِ عروة ، عَن أبيه ، عَن عائشة ، قالت:
إذا أراد أحدكم أن يرقد وَهوَ جنب فليتوضأ ؛ فإن أحدكم لا يدري لعله أن يصاب في منامه .
ورخص آخرون في نوم الجنب مِن غير وضوء ، مِنهُم: سعيد بنِ المسيب ،
وربيعة ، وأبو حنيفة ، وسفيان الثوري ، والحسن بنِ حي ، ووكيع .