فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 364""""""
الزيادة في آخره .
وخرجه مسلم في (( صحيحه ) ) - أيضًا - مِن طريق زهير ، إلا أنَّهُ أسقط منهُ لفظة: (( قبل أن يمس الماء ) ) ، فلم يذكرها ؛ لأنه ذكر في (( كِتابِ التمييز ) ) لَهُ ، أنها وهم مِن أبي إسحاق .
وقد روي عَن أبي إسحاق ما يخالف هَذهِ الرواية: فروى سفيان ، عَن أبي
إسحاق ، عَن الأسود ، عَن عائشة ، قالت: كانَ النبي ( يصيب أهله مِن أول الليل ، ثُمَّ ينام ولا يمس ماء ، فإذا استيقظ مِن آخر الليل عاد إلى أهله واغتسل .
خرجه الإمام أحمد .
وخرج الطبراني مِن طريق حمزة الزيات ، عَن أبي إسحاق ، عَن الأسود ، عَن عائشة ، قالت: كانَ النبي ( يجامع نسائه ، ثُمَّ لا يمس ماء ، فإن أصبح فأراد أن يعاود عاود ، وإن لَم يرد اغتسل . .
ورواه شريك ، عَن أبي إسحاق ، فذكر في حديثه: أنَّهُ ( كانَ يصيب أهله ، ثُمَّ يعود ولا يمس ماء - ولم يذكر النوم .
وهذا كله يدل على أن أبا إسحاق اضطرب في هَذا الحديث ، ولم يقم لفظه كَما ينبغي ، بل ساقه بسياقات مختلفة متهافتة .