فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 419""""""
عاشة رواية الأسود بنِ يزيد النخعي .
وقد تابع الأسود على روايته كذلك عَن عائشة: عمرو بنِ شرحبيل - - أو عمرو بنِ ميمون - - على اختلاف فيهِ - ، وأبو سلمة وعبد الله بنِ أبي قيس ، وشريح بنِ المقدام ، وجميع بنِ عمير ، وخلاس وغيرهم .
وروايات هؤلاء عَن عائشة أولى مِن روايات ابن قريط .
وتعارض رواية ابن قريط برواية أخرى تشبهها ، خرجها أبو داود مِن حديث
عبد الرحمن بنِ زياد ، عَن عمارة بنِ غراب ، أن عمة لَهُ حدثته: أنها سألت عائشة ، قالت: إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد ؟ قالت: أخبرك بما صنع
رسول الله ( ، دخل فمضى إلى مسجده - - تعني: مسجد بيته - ، فلم ينصرف حتى غلبتني عيني ، وأوجعه البرد ، فقالَ: (( ادني ) ) ، فقلت: إني حائض ، قالَ: (( وإن ، اكشفي عَن فخذيك ) ) ، فكشفت فخذي فوضع خده وصدره على فخذي ، وحنيت عليهِ حتى دفىء ونام .
وفي (( سنن أبي داود ) ) عَن أبي اليمان كثير بنِ يمان ، عَن أم ذرة ، عَن عائشة ، قالت: كنت إذا حضت نزلت عَن المثال إلى الحصير ، فلن نقرب رسول الله ( ولم ندن منهُ حتى نطهر .
أبو اليمان وأم ذرة ، ليسا بمشهورين ، فلا يقبل تفردهما بما يخالف رواية الثقات الحفاظ الأثبات .
وخرجه بقي بنِ مخلد ، عَن الحماني: ثنا عبد العزيز ، عَن أبي [ اليمان ] الرحال ، عَن أم ذرة ، عَن عائشة ، قالت: كنت إذا حضت لَم أدن مِن فراش رسول الله ( حتى أطهر .
الحماني ، متكلم فيهِ .