فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 522""""""
التساهل في لفظه .
وخالفه سفيان ، فقالَ: هوَ حديث .
وخرج الدارقطني مِن رواية هشام بنِ حسان ، عَن حفصة ، عَن أم عطية ، قالت: كنا لا نرى الترية بعد الطهر شيئًا - وهي الصفرة والكدرة .
وروى وكيع ، عَن أبي بكر الهذلي ، عَن معاذة ، عَن عائشة ، قالت: ما كنا نعد الكدرة والصفرة شيئًا .
وأبو بكر الهذلي ، ضعيف .
وخرج الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه مِن رواية أبي سلمة ، أن أم بكر
أخبرته ، عَن عائشة ، أن النبي ( قالَ في المرأة ترى ما يريبها بعد الطهر: (( إنما هوَ عرق - أو عروق ) ) .
وأم بكر - ويقال: أم أبي بكر - ، لَم يرو عنها غير هَذا الحديث ، وليست بمشهورة .
وقد بوب البخاري على حديث أم عطية: (( الصفرة والكدرة في غير أيام
الحيض )) ، ولم يخرج الحديث بزيادة: (( بعد الطهر ) ) كَما خرجه أبو داود .
ولم يتفرد بهِ حماد بنِ سلمة ، عَن قتادة ، بل قَد رواه حرب في (( مسائله ) ) ، عَن الإمام أحمد ، عَن غندر ، عَن شعبة ، عَن قتادة - بمثله .
وقد روي حديث أم عطية بلفظ آخر ، وَهوَ: (( كنا لا نعتد بالكدرة والصفرة بعد الغسل شيئًا ) ) .