فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 8""""""
فعاتبني أبو بَكْر ، وَقَالَ مَا شاء الله أن يَقُول ، وجعل يطعنني بيده فِي خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان
رَسُول الله ( عَلَى فخذي ، فنام حَتَّى أصبح عَلَى غير ماء ، فانزل الله آية التيمم ، فتيمموا ، فقال أسيد بن الحضير: ماهي بأول بركتكم ياال أبي بكر ، قالت فبعثنا البعير الذي كنت عليه فأصبنا العقد تحته .
قيل: إن الرواية هنا: (( فقام حتّى أصبح ) ) . ورواه في التفسير بلفظ: (( فنام حتّى أصبح ) ) وهو لفظ مسلم ، وكذا في (( الموطأ ) ) .
هذا السياق سياق عبد الرحمن بن القاسم لهذا الحديث عن أبيه ، عن عائشة . وقد رواه هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة فخالف في بعض ألفاظه ومعانيه مما لا
يضر . وقد خرجه البخاري في موضع أخر وفي بعض ألفاظه اختلاف على عروة -
أيضا .
ومما خالف فيه: أنه ذكر أن عائشة استعارت قلادة من أسماء فسقطت ، وان النبي ( أرسل رجلين في طلبها وليس معهما ماء فنزلت أية التيمم .
وفي رواية: أنهما صليا بغير وضوء .
وهذا يمكن الجميع بينه وبين حديث القاسم ، عن عائشة بأن القلادة لما