فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 3460

""""""صفحة رقم 9""""""

سقطت ظنوا أنها سقطت في المنزل الماضي ، فأرسلوا في طلبها وأقاموا في منزلهم وباتوا فيه ، وفقد الجميع الماء حتى تعذر عليهم الوضوء .

وفي حديث هشام: أن ذلك كان ليلة الابواء . وفي رواية عنه: أن ذلك المكان كان يقال له: الصلصل .

وروى ابن إسحاق: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت: أقبلنا مع رسول الله ( في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بتربان - بلد بينه وبين المدينة بريد وأميال ، وهو بلد لا ماء به - وذلك من السحر ، انسلت قلادة لي من عنقي فوقعت - وذكر بقية الحديث . خرجه الأمام أحمد .

وقد روي هذا الحديث من حديث عمار بن ياسر - أيضا - أن النبي ( عرس بأولات الجيش ومعه عائشة ، فانقطع عقد لها من جزع ظفار ، فحبس الناس ابتغاء عقدها ذلك حتى أضاء الفجر ، وليس مع الناس ماء ، فتغيظ عليها أبو بكر ، وقال: حبست الناس وليس معهم ماء ، فأنزل الله على رسوله ( رخصة التطهر بالصعيد الطيب ، فتيمم المسلمون مع رسول الله ( - وذكر الحديث .

خرجه الإمام أحمد أبو داود - وهذه لفظه - والنسائي وابن ماجه ، وفي إسناده اختلاف .

والآية التي نزلت بسبب هذه القصة كانت أية المائدة ؛ فإن البخاري خرج هَذَا الحَدِيْث فِي التفسير من (( كتابه ) ) هَذَا من حَدِيْث ابن وهب ، عَن عَمْرِو ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت