فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 25""""""
تلك الدعوة العامة الشاملة لأمته شفاعة لهم يوم القيامة .
وقد ذكر بعضهم: شفاعة خامسة خاصة بالنبي ( ، وهي: شفاعته في تخفيف عذاب بعض المشركين ، كما شفع لعمه أبي طالب ، وجعل هذا من الشفاعة المختص بها ( .
وزاد بعضهم شفاعة سادسة خاصة بالنبي ( ، وهي: شفاعته في سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب . وسيأتي ما يدل عليه - إن شاء الله تعالى .
وأما بعثته إلى الناس عامة ، فهذا مما اختص به ( عن الأنبياء .
وفي (( المسند ) ) من حديث أبي ذر ، عن النَّبيّ ( ، قَالَ: (( أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي ) ) - فذكر منها -: (( وبعثت إلى كل أحمر وأسود ) ) .
وفيه - أيضا - من حديث ابن عباس ، عن النبي ، قال: (( أعطيت خمسا لم يعطهن نبي قبلي ، ولا أقولهن فخرا ، بعثت إلى الناس كافة الأحمر والأسود ) ) .
وفي (( مسند البزار ) ) من حديث ابن عباس ، عن النَّبيّ ( ، قَالَ: (( أعطيت خمسا لم يعطها نبي ) ) - فذكر منها -: (( وكان النبي يبعث إلى خاصة قومه ، وبعثت إلى الجن والأنس ) ) - وذكر الحديث .
وقال: لفظ: (( الجن والأنس ) ) لا نعلمه إلا في هذا الحديث ، بهذا الإسناد .
قلت: وقد سبق أن في إسناده سالما أبا حماد ، وأن أبا حاتم قَالَ: هو مجهول .