فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 3460

""""""صفحة رقم 24""""""

وفي (( الصحيحين ) ) عن أبي هُريرةَ ، عن النبي ( قَالَ: (( لكل نبي دعوة يدعو بها ، فأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ) ) .

وفي (( صحيح مسلم ) ) عن جابر ، عن النَّبيّ ( ، قَالَ: (( لكل نبي دعوة قد دعا بها أمته ، وخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ) ) .

وفيه - أيضا - نحوه من حديث أنس ، عن النَّبيّ ( .

وفي حديث عبد الرحمن بن أبي عقيل: سمع النبي ( يقول: (( إن الله لم يبعث نبيا إلا أعطاه دعوة ، فمنهم من اتخذها دنيا فأعطاها ، ومنهم من دعا بها على قومه إذ عصوه فهلكوا ، وإن الله أعطاني دعوة ، فاختبأتها عند ربي شفاعة لأمتي يوم القيامة ) ) .

خرجه البزار وغيره .

وفي (( المسند ) ) عن عبادة بن الصامت ، عن النبي ( قَالَ: (( إن الله أيقظني فقال: إني لم أبعث نبيا ولا رسولا إلا وقد سألني مسالة أعطيتها إياه ، فسل يا محمد تعط ؟ فقلت: مسألتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ) ) ، فقال أبو بكر: يا رسول الله ، وما الشفاعة التي اختبأت عندك ؟ قال: (( أقول: يارب ، شفاعتي التي اختبأت عندك ، فيقول الرب تبارك وتعالى: نعم ، فيخرج ربي تبارك وتعالى بقية أمتي من النار ، فينبذهم في الجنة ) ) .

والمراد من هذه الأحاديث - والله أعلم -: أن كل نبي أعطي دعوة عامة شاملة لأمته ، فمنهم من دعا على أمته المكذبين له فهلكوا ، ومنهم من سأل كثرتهم في الدنيا كما سأله سليمان ( ، واختص النَّبيّ ( بأن ادخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت