فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 3460

""""""صفحة رقم 23""""""

والرابع: كثرة من يشفع له من أمته ؛ فإنه وفر شفاعته وأدخرها إلى يوم القيامة .

وقد ورد التصريح بأن هذه الشفاعة هي المرادة في هذا الحديث ، ففي الحديث الذي خرجه الإمام أحمد من حديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن النَّبيّ ، قَالَ: (( أعطيت الليلة خمسا ما أعطيهن نبي كان قبلي ) ) - فذكر الحديث ، إلى أن قَالَ: (( والخامسة هي ما هي: قيل لي سل ؛ فإن كل نبي قد سأل ، فأخرت مسألتي إلى يوم القيامة ، فهي لكم ولمن شهد أن لا إله إلا الله ) ) .

وخرج - أيضا - من حديث أبي موسى ، عن النَّبيّ ( قَالَ: (( أعطيت خمسا لم يعطهن أحد كان قبلي ) ) - فذكره ، وقال في آخره: (( وأعطيت الشفاعة ، وإنه ليس من نبي إلا قد سأل شفاعته ، وإني أخرت شفاعتي ، جعلتها لمن مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا ) ) .

وفيه - أيضا - من حديث ابن عباس ، عن النبي ، قال: (( لم يكن نبي إلا له دعوة ينجزها في الدنيا ، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ، وأنا سيد ولد ادم ولا فخر ، وأول من تنشق عنه الأرض ولا فخر ، وبيدي لواء الحمد وآدم ومن دونه تحت لوائي ) ) .

وخرج الترمذي وابن ماجه من حديث أبي سعد ، عن النبي ، قال: (( أنا سيد ولد آدم ولا فخر ، وأنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ، وأنا أول شافع وأول مشفع ولا فخر ، ولواء الحمد بيدي ولا فخر ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت