فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 169""""""
وجعل ينقل معهم - وذكر بقية الحديث .
وقال - أيضا -: ثنا جدي وإبراهيم بن محمد الشافعي ، قالا: ثنا ابن خالد ، عن ابن خثيم ، قال: كان رسول الله غلاما حيث هدمت الكعبة ، فكان ينقل الحجارة ، فوضع على ظهره إزاره يتقي به فلبج به ، فاخذ العباس فضمه إليه ، فقال رسول الله (: (( إني نهيت أن أتعرى ) ) .
يقال: لبج بفلان ، ولبط به ، إذا صرع ، وهو معنى ما في حديث جابر:
(( فسقط مغشيا عليه ) ) .
وروى الإمام أحمد: ثنا عبد الرزاق: ابنا معمر ، عن ابن خثيم ، عن أبي
الطفيل ، وذكر بناء الكعبة في الجاهلية ، قال: فهدمتها قريش ، وجعلوا يبنونها بحجارة الوادي ، تحملها قريش على رقابها ، فرفعوها في السماء عشرين ذراعا . فبينا النبي ( يحمل الحجارة من أجياد وعليه نمرة ، فضاقت عليه النمرة ، فذهب يضع النمرة على عاتقه فترى عورته من صغر النمرة ، ، فنودي: يا محمد ، خمر عورتك ، فلم ير عريانا بعد
ذلك .
وروى ابن سعد بإسناد ضعيف ، عن ابن عباس ، قال: أول شئ رأى النبي ( من النبوة أن قيل له: استتر ، وهو غلام ، فما رئيت عورته من يومئذ .
ويروى بإسناد أجود منه ، عن السماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن أبيه ، أن النبي ( قال: (( نهيت أن امشي عريانا ) ) ، [ قلت: اكتمها الناس مخافة أن يقولوا: مجنون ] .
وبعض رواته لم يذكر في إسناده: (( العباس ) ) .