فهرس الكتاب

الصفحة 715 من 3460

""""""صفحة رقم 170""""""

وخرج البزار من حديث مسلم الملائي - وفيه ضعف - ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال: كان رسول الله ( يغتسل من وراء الحجرات ، وما رئي عورته قط .

وقال لا نعلم روي من وجه متصل بإسناد أحسن من هذا .

وفي (( صحيح مسلم ) ) عن المسور بن مخرمة ، قال: أقبلت بحجر أحمله ثقيل ، وعلي إزار ، فانحل إزاري ومعي الحجر ، فلم أستطع أن أضعه حتى بلغت به إلى موضع ، فقال رسول الله (: (( ارجع إلى ثوبك فخذه ، ولا تمشوا عراة ) ) .

وفي (( مسند الإمام أحمد ) ) بإسناد جيد ، عن عبد الله بن الحارث بن جزء ، أنه مر وصاحب له بأيمن وفتية من قريش قد خلعوا أزرهم ، فجعلوها مخاريق يجتلدون بها وهم عراة ، قال: فلما مررنا بهم قالوا: أن هؤلاء لقسيسون ، فدعوهم أن رسول الله ( ، خرج عليهم ، فلما أبصروه تبددوا ، فرجع رسول الله ( مغضبا حتى دخل ، وكنت أنا وراء الحجرة ، فاسمعه يقول: (( سبحان الله ، لا من الله استحيوا ، ولا من رسوله استتروا ) ) ، وأم ايمن عنده تقول: أستغفر لهم يا رسول الله ، فبلأي ما أستغفر لهم .

وقوله: فبلأي: أي بشدة ، ومنه اللأواء ، والمعنى: أنه أستغفر لهم بعد شدة امتناعه من ذَلِكَ .

وخرج الأمام أحمد وأبو داود والنسائي وأبن ماجه والترمذي وحسنه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت