فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 240""""""
الحديث الثاني:
قال:
378 -ثنا محمد بن عبد الرحيم: ثنا يزيد بن هارون: أبنا حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله ( سقط عن فرس فجحشت ساقه - أو كتفه - وآلى من نسائه شهرا ، فجلس في مشربة له درجها من جذوع النخل ، فأتاه أصحابه يعودونه ، فصلى بهم جالسا وهم قيام ، فلما سلم قال: (( إنما جعل الإمام ليؤتم به ، فإذا كبر
فكبروا ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا سجد فاسجدوا ، وأن صلى قائما فصلوا قياما )) . ونزل لتسع وعشرين ، فقالوا: يا رسول الله ، انك آليت شهرا ؟ فقال: (( أن الشهر تسع وعشرون ) ) .
قال الخطابي: (( الجحش ) ): الخدش ، أو أكبر منه . و (( المشربة ) ): شبه الغرفة المرتفعة عن وجه الأرض .
وضبط غيره: (( راءها ) ) بالفتح والضم .
ومقصود البخاري بتخريج الحديث هاهنا: أنه تجوز الصلاة في الغرف والعلالي .
وقد كان النبي ( اعتزل في هذه المشربة شهرا لهجره لنسائه ، ولم يدخل إلى نسائه حتى فرغ الشهر ، ولم ينقل: هل كان برئ مما أصابه قبل الشهر ،