فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 284""""""
والثاني: من رواية حميد ، عن أنس - تعليقا - من ثلاثة أوجه ، عنه . وفي بعض النسخ أسنده .
من أحدها: عن نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك ، عن حميد ، عن أنس ، ورفعه .
والثاني: علقه عن ابن المديني ، عن خالد بن الحارث ، عن حميد ، أن ميمون بن سياه سأل أنسا - فذكره ، ولم يرفعه ، جعله من قول أنس .
والثالث: علقه ، عن ابن أبي مريم ، عن يحيى بن أيوب: ثنا حميد: ثنا أنس ، عن النبي ( ، وصرح فيه بسماع حميد له من أنس ، ورفعه إلى النبي ( .
ومقصود البخاري بهذا: تصحيح رواية حميد ، عن أنس المرفوعة .
وقد نازعه في ذلك الإسماعيلي ، وقال: إنما سمعه حميد من ميمون بن سياه ، عن أنس . قال: ولا يحتج بيحيى بن أيوب في قوله: (( ثنا حميد: ثنا أنس ) ) ؛ فإن عادة الشاميين والمصريين جرت على ذكر الخبر فيما يروونه ؛ لا يطوونه طي أهل العراق .
يشير إلى أن الشاميين والمصريين يصرحون بالتحديث في رواياتهم ، ولا يكون الإسناد متصلا بالسماع .
وقد ذكر أبو حاتم الرازي عن أصحاب بقية بن الوليد أنهم يصنعون ذلك كثيرا .
ثم استدل الإسماعيلي على ما قاله بما خرجه من طريق عبيد الله بن معاذ: ثنا أبي: ثنا حميد ، عن ميمون بن سياه ، قال: سألت أنسا: ما يحرم دم المسلم وماله ؟ قال: من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله - الحديث .