فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 285""""""
قال: وما ذكره عن علي بن المديني عن خالد بن الحارث فهو يثبت ما جاء به معاذ بن معاذ ؛ لأن ميمون هوَ الذي سأل ، وحميد منه سمع . والله أعلم . انتهى ما
ذكره .
ورواية معاذ بن معاذ ، عن حميد ، عن ميمون ، عن أنس موقوفة .
وقد ذكر الدارقطني في (( العلل ) ) أنها هي الصواب ، بعد أن ذكر أن ابن المبارك ويحيى بن أيوب ومحمد بن عيسى بن سميع رووه عن حميد ، عن أنس مرفوعا .
قال: وذكر هذا الحديث لعلي بن المديني ، عن ابن المبارك . فقال: أخاف أن يكون هذا وهما ، لعله: حميد ، عن الحسن - مرسلا .
قال الدارقطني: وليس كذلك ؛ لأن معاذ بن معاذ من الأثبات . وقد رواه كما ذكرنا - يعني: عن حميد ، عن ميمون ، عن أنس موقوفا .
وقد خرجه أبو داود في (( سننه ) ) من طريق يحيى بن أيوب كما أشار إليه
البخاري .
وخرجه أبو داود - أيضا - والترمذي والنسائي من طريق ابن المبارك وحسنه الترمذي وصححه وغربه ، وذكر متابعة يحيى بن أيوب له .
وخرجه النسائي - أيضا - من طريق محمد بن عيسى بن سميع: ثنا حميد عن أنس ورفعه .
ومن طريق محمد بن عبد الله الأنصاري: ثنا حميد ، قال: سأل ميمون بن سياه أنسا ، فقال: يا أبا حمزة ، ما يحرم دم المسلم وماله - فذكره موقوفا ، ولم يرفعه .