الجيش قطب رحى الحرب.
وقوله: ينحدر عني السيل ولا يرقى إلى الطير يشير إلى منزلته ومكانته وشرفه وشجاعته وهيبته فإذا مر به السيل هابه وانحدر عنه وإذا رآه الطير وهو في ذروة شاهق لم يتجاسر أن يصعد إليه.
والكشح: بإسكان الشين ما بين الخاصرة والضلع الخلف، والخلف بإسكان اللام أقصر الأضلاع وطوى فلان كشحه على الأمر إذا أضمره وستره وطفقت جعلت أفعل كذا ومنه قوله تعالى: {وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة} .
والطخياء: الداهية من الطخى.
ويرضع فيها الكبير لشدتها والجذاء القاطعة والطخياء الليلة المظلمة، والكدح العمل والسعي والقذى في العين والشراب ما يسقط فيه والشجي ما ينشب في الحلق من عظم وغيره وأدلى بها دفعها ومني ابتلي.
وقوله لشد ما تشطر أضرعها العدو وتشاطرا تناصفا والشطر النصف، والحوزة: الناحية والصعبة نقيض الذلول.
وقوله: إن أشنق لها خرم وإن أسلس لها تقحم معناه إذا شدد عليها في جذب زمامها وهي تنازعه خرم أنفها وإن أرخى لها موضع صعوبتها تقحمت به فلم يملكها ويقال: أشنق بعيره وشنقه لغتان.
والخبط أن يمشي الإنسان ولا يتوقى شيئاً.
والشماس: المنع ومنه فرش شموس والعامة تقول شموص بالصاد وهو خطأ.