ويلقب بالسيد والولي والوفي والمبارك والسبط وشهيد كربلاء ولد سنة أربع من الهجرة في شعبان وقال ابن سعد في الطبقات: علقت فاطمة عليها السلام لخمس ليال لخلين من ذي القعدة سنة ثلاث من الهجرة وكان بين ذلك وبين ولادة الحسن خمسون ليلة وضعته في شعبان لليال خلين منه سنة أربع قال ابن سعد: ولما ولد أذن رسول الله صلى الله عليه وآله في أذنه وقال ابن عباس: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يحبه ويحمله على كتفيه ويقبل شفته وثناياه قال ودخل يوماً جبريل وهو يقبله فقال أتحبه؟ قال (( نعم ) )قال إن أمتك ستقتله وقال ابن سعد في الطبقات:
أبنا عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي ثنا حاتم بن أبي مغيرة عن سماك إن أم الفضل امرأة العباس قالت يا رسول الله رأيت فيما يرى النائم كأن عضواً من أعضائك سقط في بيتي فقال (( خيراً تلد فاطمة غلاماً فترضعيه بلبان ابنك قثم ) )قال فولدت فاطمة الحسين وكفلته أم الفضل قالت فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وآله فبينما هو يقبله إذ بال عليه قالت فأخذته فقرصته قرصة بكى منها فقال (( يا أم الفضل آذيتيني أبكيت ابني ) )ثم دعا بماء فحدره عليه حدراً وقال (( إذا كان غلاماً فاحدروا عليه حدراً وإذا كانت جارية فاغسلوه غسلاً ) )وفي رواية (( يا أم الفضل لقد أوجع قلبي ما فعلت به ) )ثم قال (( ينضح ويرش بول الغلام ويغسل بول الجارية ) )وقال البخاري: ثنا مهدي عن محمد بن أبي يعقوب عن ابن أبي نعيم عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله (( هما ريحانتاي من الدنيا ) )يعني الحسن والحسين