ولو كان من بعض الأعادي محمد ... لحاميت عنه بالرماح وبالقضب
لا تخضعن لمخلوق على طمع ... فإن ذاك نقص منك في الدين
واسترزق الله مما في خزائنه ... فإن ذلك بين الكاف والنون
وقال عليه السلام في المعنى:
اغن عن المخلوق بالخالق ... تغن عن الكاذب بالصادق
واسترزق الرحمن من فضله ... فليس غير الله من رازق
من ظن أن الناس يغنونه ...لم يك بالرحمن بالواثق
أو ظن أن الرزق في كفه ... زلت به النعلان من حالق