فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 436

ولو كان من بعض الأعادي محمد ... لحاميت عنه بالرماح وبالقضب

وقال عليه السلام في القناعة:

لا تخضعن لمخلوق على طمع ... فإن ذاك نقص منك في الدين

واسترزق الله مما في خزائنه ... فإن ذلك بين الكاف والنون

وقال عليه السلام في المعنى:

اغن عن المخلوق بالخالق ... تغن عن الكاذب بالصادق

واسترزق الرحمن من فضله ... فليس غير الله من رازق

من ظن أن الناس يغنونه ...لم يك بالرحمن بالواثق

أو ظن أن الرزق في كفه ... زلت به النعلان من حالق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت