فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 436

كافر والكافر في النار يا ابن الأحمر والله لئن بلغني بعدها تنظر في النجوم وتعمل بها لأجلدنك جلد المفترى ولأخلدتك الحبس ما بقيت وبقيت ولأحرمنك العطاء ما عشت وكان لي سلطان ثم سار أمير المؤمنين في الساعة التي نهى فيها المنجم فظفر بالخوارج وأبادهم ثم قال: فتحنا بلاد كسرى وقيصر وتبع وغيرها بغير قول منجم أيها الناس توكلوا على الله واتقوه واعتمدوا عليه ألا تروا أنا لو سرنا في الساعة التي أمر بها المنجم فظفرنا لقال الناس إنما ظفر بقول المنجم فثقوا بالله واعلموا أن هذه النجوم مصابيح جعلت زينة ورجوماً للشياطين ويهتدى بها في ظلمات البر والبحر والمنجمون أضداد الرسل يكذبون بما جاءوا به من عند الله لا يرجعون إلى قرآن ولا إلى شرع وإنما يبشرون بالإسلام ظاهراً ويستهزؤون بالنبيين باطناً فهم الذين قال فيهم الله تعالى: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} وفي رواية أن المنجم قال له لا تسير يا أمير المؤمنين في هذه الساعة فإن القمر في العقرب قال قمرهم وقمرنا وهذا من أرشق الأجوبة.

روى ابن عباس والحسن البصري عن جابر بن عبد الله البجلي قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام يا جابر ما من عبد أنعم الله بنعمة إلا كثرة حوائج الناس إليه فمن قام فيها بما يجب وإلا عرض نعمته للزوال.

قال كميل بن زياد جمع أمير المؤمنين عليه السلام بنيه وقال يا بني عليكم ببر الوالدين فإن في دعائهما الانجبار والبوار

قلت ولهذا الكلام سبب قرأت على شيخنا الموفق عبد الله المقدسي رحمه الله سنة أربع وستمائة بظاهر دمشق قال ثنا أبو الحسين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت