فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 436

وبه قال أبو حمزة الثمالي ثنا إبراهيم بن سعيد عن الشعبي عن ضرار بن ضمرة قال أوصى أمير المؤمنين عليه السلام بنيه فقال:

يا بني عاشروا الناس بالمعروف معاشرة إن غبتم حنوا إليكم وإن متم بكوا ثم قال:

أريد بذاكم أن يهشوا لطاعتي ... وأن يكثروا بعدي الدعاء على قبري

وأن يمنحوني في المجالس ودهم ... وإن كنت عنهم غائباً أحسنوا ذكري

وقال ابن عباس: سأل رجل أمير المؤمنين عليه السلام فقال: أوصني فقال: لا تحدث نفسك بفقر ولا بطول عمر.

وقال عليه السلام: وقد سئل عن أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله من رواته الشعبي عن ضرار بن ضمرة وعبد خير قالا قيل له ما سبب اختلاف الناس في الحديث، فقال: الناس أربعة منافق مظهر للإسلام وقلبه يأبى الإيمان لا يتحرج يكذب كذباً على رسول الله متعمداً فلو علم الناس حاله ما أخذوا عنه ولكنهم قالوا: صاحب رسول الله فأخذوا بقوله وقد أخبر الله عن المنافقين بما أخبر ووصفهم بما وصف ثم إنهم عاشوا بعده فتقربوا إلى أئمة الضلال والدعاة إلى النار بالزور والبهتان فولوهم الأعمال وجعلوهم على رقاب الناس فأكلوا بهم الدنيا وإنما هم تبع للملوك إلا من عصمه الله، ورجل سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت