فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 436

قولاً: أو رآه يعمل عملاً ثم غاب عنه ونسخ ذلك القول والفعل ولم يعلم فلو علم أنه نسخ ما حدث به ولو علم الناس أيضاً أنه نسخا ما نقلوه عنه، ورجل سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول قولاً فوهم فيه ولو علم أنه وهم فيه لما حدث عنه ولا عمل به، ورجل لم يكذب ولم يغب حدث بما سمع وعمل به فأما الأول فلا اعتبار بروايته ولا يحل الأخذ عنه، وأما الباقون فينزعون إلى غاية وبر ويرجعون إلى نهاية ويستقون من قليب واحد وكلامهم أشرق بنور النبوة وضياؤه ومن الشجرة المباركة اقتبست ناره وفي رواية: أنه قال:

إن في أيدي الناس حقاً وباطلاً وصدقاً وكذباً وناسخاً ومنسوخاً وعاماً وخاصاً ومحكماً ومتشابهاً وحفظاً ومحكماً ووهماً وقد كذب على رسول الله صلى الله عليه وآله في عهده حتى قام خطيباً فقال: (( من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ) )وإنما يأتيك بالحديث أربعة رجال ليس لهم خامس وذكرهم قلت وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله هذا الحديث وهو قوله عليه السلام: (( من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ) ).

عده من الصحابة منهم العشرة فأما الطريق إلى أمير المؤمنين فأبنا غير واحد عن عبد الأول الصوفي أبنا الداودي أبنا ابن أعين، ثنا السرخسي، ثنا الفربري، أبنا البخاري، أبنا علي بن الجعد، أبنا شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش قال سمعت علياً عليه السلام يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من كذب علي ) )وذكره متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت