فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 436

من ضربة نجلاء ... يسمع عندها صوت الهزاهز

ثم انصرف وهو يقول:

أعلي يقتحم الفوارس هكذا ... وتنوء عنها أسرتي وصحابي

اليوم يمنعني الفرار حفيظتي ... ومصمم في الرأس ليس بنائب

علم ابن عبد حين أبصر صارمي ... يهتز أن الأمر غير لعاب

عبد الحجارة من سفاهة رأيه ... وعبدت رب محمد بصواب

لا تحسبوا الرحمن خازل دينه ... ونبيه يا معشر الأحزاب

وقال عليه السلام في ذم أبي لهب:

أبا لهب تبت يداك أبا لهب ... وتبت يداها تلك حمالة الحطب

وخذلت نبياً خير من وطئ الحصى ... وكنت كمن باع السلامة بالعطب وخفت أبا جهل فأصبحت تابعاً له ... فكذاك الرأس يتبعه الذنب

فأصبح ذاك الأمر عاراً يهيله ... عليك حجيج الله في موسم العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت